الأنشطة العلاجية

أنشطة التوازن والحركة:

هذه الأنشطة تهدف إلى تحسين قدرة الطفل على التحكم في حركاته والحفاظ على توازنه.

  • التأرجح (المرجوحة العلاجية): هي عملية استخدام مرجوحة يتم تحريكها بحذر لمساعدة الطفل على تحسين توازنه والتحكم في حركاته.
  • المشي على أسطح مختلفة: يتضمن المشي على أسطح غير مستوية (مثل الحصى أو الحشائش)، مما يساعد في تقوية العضلات وتحسين التنسيق.
  • الوقوف على لوح التوازن: هو لوح يتميز بسطح غير ثابت يساعد الطفل على تدريب عضلاته والقدرة على الحفاظ على التوازن.
أنشطة الحس العميق:

هذه الأنشطة تهدف إلى تحسين حس الطفل بالشعور العميق لجسمه وحركاته في الفضاء، مما يعزز قدرة الدماغ على التنسيق بين العضلات.

  • الضغط العميق (باستخدام كرات أو وسائد): يتضمن تطبيق ضغط متوازن على جسم الطفل باستخدام أدوات مثل كرات أو وسائد. هذا يحسن الوعي الجسدي ويساعد على الاسترخاء.
  • سحب ودفع أشياء ثقيلة بشكل آمن: مثل دفع عربة أو سحب أشياء ثقيلة، يساعد ذلك الطفل على تقوية عضلاته وتحسين التحكم في الحركة.
  • العناق العلاجي: نوع من العلاج باللمس الذي يتضمن احتضان الطفل بطريقة مريحة لتحفيز الهدوء والشعور بالأمان.
أنشطة اللمس:

أنشطة اللمس تركز على تطوير الإحساس والوعي بالأشياء من خلال اللمس.

  • اللعب بالرمل، الماء، المعجون: هذه الأنشطة تحفز الأحاسيس اللمسية في اليدين وتساعد على تحسين التنسيق بين اليد والعين.
  • لمس خامات مختلفة (ناعم، خشن): مثل لمس الأسطح التي تكون ناعمة أو خشنة، مما يعزز قدرة الطفل على التمييز بين الخامات المختلفة.
  • ألعاب الأصابع: مثل تشكيل الأشكال أو تحريك الأشياء باستخدام الأصابع لتحسين التنسيق الحركي.
أنشطة الإدراك البصري:

هذه الأنشطة تركز على تحسين قدرة الطفل على الرؤية والتمييز البصري.

  • مطابقة الأشكال والألوان: مثل ربط الأشكال بنفس اللون أو الحجم، مما يساعد في تحسين التنسيق البصري.
  • ألعاب البازل: ألعاب تركيب الصور أو الأشكال، التي تساعد على تنمية مهارات التفكير والتنسيق بين العين واليد.
  • تتبع الأشياء بالعين: تحفيز الطفل على متابعة الأشياء المتحركة أو الثابتة باستخدام العين، مما يساعد على تحسين القدرة البصرية.
الأنشطة السمعية:

تهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز القدرة على التمييز بين الأصوات وتحفيز السمع.

  • التمييز بين الأصوات: مثل التمييز بين الأصوات المختلفة (مثل الأصوات الطبيعية أو المصطنعة)، مما يعزز قدرة الطفل على التفاعل مع المحيط.
  • تقليد الإيقاعات البسيطة: يمكن للطفل أن يتعلم تقليد الأصوات أو الإيقاعات باستخدام أدوات موسيقية بسيطة.
  • ألعاب تعليمية صوتية: ألعاب تعتمد على الصوت وتساعد على تنمية مهارات الاستماع والتفاعل مع الأصوات.